
نسخة جديدة. صورة الغلاف مرجعية مولّدة بالذكاء الاصطناعي؛ قد تختلف بعض التفاصيل عن النسخة الفعلية.

تختلف الطبعة حسب النسخة؛ افتح تفاصيل النسخة للتحقق.
يعالج حسين بركة الشامي في هذا الكتاب المرجعية الدينية لدى الشيعة الإمامية بوصفها ظاهرة علمية واجتماعية وسياسية، ويتناول انتقالها من ارتباطها بشخص العالم والمرجع إلى تصورها مؤسسةً ذات امتداد وقدرة على مواكبة حاجات الأمة. وينطلق العمل من أسئلة واقع المرجعية وموقعها في الحياة العامة، ومن أثر الظروف السياسية والحركات الإسلامية في تشكيل النقاش حول دورها ومجالات عملها.
النسخ المعروضة: 1. البائعون: 1. السعر يبدأ من 8,000 د.ع. قبل الطلب، راجع الطبعة وحالة النسخة وخيار الاستلام أو التوصيل لكل بائع.

نسخة جديدة. صورة الغلاف مرجعية مولّدة بالذكاء الاصطناعي؛ قد تختلف بعض التفاصيل عن النسخة الفعلية.
حسين بركة الشامي عالم دين وكاتب عراقي، وُلد في مدينة الشامية سنة 1372هـ/1953م، ودرس العلوم الحوزوية في النجف. أسهم في تأسيس مؤسسة دار الإسلام الثقافية الخيرية، وتولى رئاسة جامعة الإمام الصادق في بغداد. تتناول كتاباته الفكر الإسلامي والعمل الثقافي والاجتماعي؛ ومن مؤلفاته «المرجعية الشيعية من الذات إلى المؤسسة» و«الزمن في حركة العاملين». كما ألّف «ثقافة التنمية البشرية» و«محمد مهدي الآصفي المفكر الداعية والإنسان: محطات ومواقف»، وكتب في الإصلاح والتجديد للشعائر الحسينية.
الكتب حسين بركة الشاميالمعلومات التالية للفهرس. الحالة والصور وبيانات الطبعة الفعلية موجودة في صفحة كل نسخة.
0 نتيجة
كن أول من يراجع هذا الكتاب.