تختلف الطبعة حسب النسخة؛ افتح تفاصيل النسخة للتحقق.
لا تقييمات بعدتقييم الكتاب
4,000 د.ع
1 نسخة معروضة من 1 بائعين
يتناول هذا الجزء قضية الإضافات والتحريفات التي طرأت على المرويات والأحاديث النبوية، وهي من مسائل العناية بنقل الحديث وصيانة ألفاظه وأسانيده. وينتمي موضوعه إلى الدراسات الحديثية التي تبحث في كيفية انتقال النصوص المروية، وما قد يعرض لها من تغيير أو زيادة، وأثر ذلك في قراءة الرواية وفهمها ونسبتها. ويشير عنوان الكتاب إلى تركيزه على ما يصفه بالإضافات والتحريفات ذات الصلة بالمرويات، مع إفراد هذا الجزء الأول من العمل للموضوع.
يتناول هذا الجزء قضية الإضافات والتحريفات التي طرأت على المرويات والأحاديث النبوية، وهي من مسائل العناية بنقل الحديث وصيانة ألفاظه وأسانيده. وينتمي موضوعه إلى الدراسات الحديثية التي تبحث في كيفية انتقال النصوص المروية، وما قد يعرض لها من تغيير أو زيادة، وأثر ذلك في قراءة الرواية وفهمها ونسبتها. ويشير عنوان الكتاب إلى تركيزه على ما يصفه بالإضافات والتحريفات ذات الصلة بالمرويات، مع إفراد هذا الجزء الأول من العمل للموضوع.
تكتسب دراسة هذا الباب أهميتها من اعتماد العلوم الإسلامية على الرواية، ومن الحاجة إلى التمييز بين ألفاظ الحديث وطرق نقله وما يلحق بها من اختلاف. ويعين النظر في التحريف والتصحيف والزيادة على تنمية الدقة عند قراءة النصوص الحديثية ومقارنة صيغها، كما يلفت إلى ضرورة التثبت من الأسانيد والمتون قبل الاستشهاد بها. وتتناول الكتابات الحديثية في هذا المجال صور التغير اللفظي وأسبابه وآثاره في فهم المروي، وتؤكد أهمية مقابلة الروايات والنظر في سياق النقل.
يصلح الكتاب للقراء المهتمين بعلوم الحديث والرواية، ولطلبة الدراسات الإسلامية والباحثين الذين يريدون التوسع في موضوع سلامة النصوص المروية. كما قد يفيد القارئ العام الذي يسعى إلى فهم معنى التحريف في الحديث وأهمية التثبت من ألفاظ الروايات. وهو الجزء الأول من عمل عنوانه يحدد مجال بحثه في المرويات والأحاديث النبوية.