تختلف الطبعة حسب النسخة؛ افتح تفاصيل النسخة للتحقق.
لا تقييمات بعدتقييم الكتاب
4,000 د.ع
1 نسخة معروضة من 1 بائعين
ينتمي «من لا يحضره الواعظون» إلى أدب الوعظ والإرشاد الإسلامي، ويقدّم موضوعه من خلال الكتابة الموجّهة إلى قارئ يبحث عن التذكير الديني خارج مجلس الواعظ أو خطبته. ويتصل هذا اللون من التأليف بتقريب الموعظة إلى الحياة اليومية، وإبراز أثرها في مراجعة السلوك واستحضار المسؤولية الدينية، وهي موضوعات راسخة في الخطاب الإسلامي. ومن العنوان تُفهم صلته بفكرة حضور الموعظة عند غياب الواعظين، بما يجعل الكتاب مناسبًا للقراءة الفردية والتأمل، وكذلك للاستفادة منه في سياقات التذكير والتبليغ.
ينتمي «من لا يحضره الواعظون» إلى أدب الوعظ والإرشاد الإسلامي، ويقدّم موضوعه من خلال الكتابة الموجّهة إلى قارئ يبحث عن التذكير الديني خارج مجلس الواعظ أو خطبته. ويتصل هذا اللون من التأليف بتقريب الموعظة إلى الحياة اليومية، وإبراز أثرها في مراجعة السلوك واستحضار المسؤولية الدينية، وهي موضوعات راسخة في الخطاب الإسلامي. ومن العنوان تُفهم صلته بفكرة حضور الموعظة عند غياب الواعظين، بما يجعل الكتاب مناسبًا للقراءة الفردية والتأمل، وكذلك للاستفادة منه في سياقات التذكير والتبليغ.
تحتل الموعظة والإرشاد مكانة بارزة في التراث الإسلامي؛ إذ يجتمع فيهما التذكير بالقيم، والدعوة إلى العمل الصالح، والتنبيه إلى ما يصلح علاقة الإنسان بربه وبالناس. وتُعنى الكتابة الوعظية عادةً بربط المعاني الدينية بالسلوك، وتيسير استحضارها، لتكون نافعة في القراءة الشخصية كما في المجالس الدينية. لذلك يفيد هذا الكتاب القارئ المهتم بالثقافة الإسلامية العامة، وطلاب العلوم الدينية، والخطباء والمرشدين الذين يطالعون مؤلفات الوعظ ضمن اهتماماتهم. ويقع موضوعه في إطار تقليد واسع من التأليف الإسلامي الذي يجعل التذكير وسيلة للتعلم والعمل، ويقرّب قضايا الإيمان والأخلاق إلى جمهور القراء. وقد اشتهر في الثقافة الإسلامية عناوين على صيغة «من لا يحضره...» لتسمية كتب يُراد بها أن تكون عونًا للقارئ في غياب صاحب الاختصاص أو المجلس، ويستحضر عنوان هذا الكتاب تلك الصيغة في سياق الوعظ. ويجمع هذا التوصيف بين دلالة العنوان ومجال الكتاب، من غير نسبة تفصيلات موضوعية أو أبواب بعينها إليه.