تختلف الطبعة حسب النسخة؛ افتح تفاصيل النسخة للتحقق.
لا تقييمات بعدتقييم الكتاب
2,000 د.ع
1 نسخة معروضة من 1 بائعين
يتناول هذا الكتاب سؤال غيبة الإمام المهدي وسبب تأخر ظهوره، ويعرض موضوعه ضمن الاعتقاد الإمامي بوجود الإمام وضرورة حضوره في كل عصر. ويجمع عنوانه وعنوانه الفرعي بين صيغة السؤال «لماذا لا يأتي الإمام؟» وبين تقرير أن وجود الإمام المهدي ضرورة حتمية، ثم يوجه إلى القارئ استفهاماً عن الأسباب التي منعت ظهوره للناس حتى اليوم. بذلك يفتح باباً للتأمل في الصلة بين أصل الاعتقاد بالإمام وبين غيبته وانتظار ظهوره.
يتناول هذا الكتاب سؤال غيبة الإمام المهدي وسبب تأخر ظهوره، ويعرض موضوعه ضمن الاعتقاد الإمامي بوجود الإمام وضرورة حضوره في كل عصر. ويجمع عنوانه وعنوانه الفرعي بين صيغة السؤال «لماذا لا يأتي الإمام؟» وبين تقرير أن وجود الإمام المهدي ضرورة حتمية، ثم يوجه إلى القارئ استفهاماً عن الأسباب التي منعت ظهوره للناس حتى اليوم. بذلك يفتح باباً للتأمل في الصلة بين أصل الاعتقاد بالإمام وبين غيبته وانتظار ظهوره.
يندرج موضوع الكتاب في الدراسات الإسلامية والعقائدية المتصلة بالإمامة والمهدوية، وهي مباحث تستند في عرضها العام إلى الاستدلال الكلامي والنقلي، وإلى مناقشة وظيفة الإمام وهداية الناس ومعنى وجود الحجة في زمن الغيبة. ويعالج البحث في هذا الحقل كذلك فكرة الظهور وما يرتبط بها من آمال دينية في إقامة العدل. وتُظهر الكتابات الإمامية في هذا الموضوع تنوعاً في مسالك الاستدلال، من النصوص والروايات إلى النظر العقلي في الحاجة إلى الإمامة.
يفيد الكتاب المهتمين بالعقيدة الإمامية وقضية الإمام المهدي، ولا سيما القراء الراغبين في مدخل يثير السؤال عن الغيبة والظهور ويضعه في إطار الاعتقاد بضرورة الإمام. وتؤكد المصادر البحثية المتصلة بالموضوع وجوب التمييز بين أصل وجود الإمام وبين البحث في أسباب غيبته وتأخر ظهوره؛ وهما محوران متصلان لكنهما يطرحان أسئلة متمايزة في دراسة المهدوية.