
نسخة جديدة.

تختلف الطبعة حسب النسخة؛ افتح تفاصيل النسخة للتحقق.
يعالج الشيخ محمد السند في هذا البحث مسألة انقطاع السفارة والنيابة الخاصة عن الإمام المهدي بعد الغيبة الصغرى، ويناقش دعاوى السفارة والوساطة في زمن الغيبة الكبرى. ويعرض الكتاب مفاهيم النيابة وحدودها، وموقف علماء الإمامية من انتهاء النيابة الخاصة، مع التمييز بينها وبين النيابة العامة للفقهاء. كما يتناول صلة الاعتقاد بالغيبة بمسألة الانتظار والثبات على الدين، ويبحث في حجية الرؤى ومصادر المعرفة الدينية.
النسخ المعروضة: 1. البائعون: 1. السعر يبدأ من 8,000 د.ع. قبل الطلب، راجع الطبعة وحالة النسخة وخيار الاستلام أو التوصيل لكل بائع.

نسخة جديدة.
محمد السند فقيه وأصولي بحريني معاصر، وُلد في المنامة سنة 1382هـ (1961م). درس في البحرين ثم اتجه إلى الدراسة الحوزوية في قم، حيث أقام ودرّس نحو ثلاثين عاماً، وانتقل لاحقاً إلى النجف الأشرف لمواصلة التدريس والبحث. تتناول مؤلفاته الفقه والأصول والعقائد والحديث، وله أعمال في علم الرجال. ومن كتبه «فقه القلوب»، الذي يعرض مسائل أعمال القلب وأحكامها الشرعية ضمن مباحث الأخلاق والتزكية.
الكتب محمد السندالمعلومات التالية للفهرس. الحالة والصور وبيانات الطبعة الفعلية موجودة في صفحة كل نسخة.
0 نتيجة
كن أول من يراجع هذا الكتاب.