كل كتاب يستحق قارئاً. وكل قارئ يستحق كتاباً.
قراءة تستحق وقتك
الفقه / العربية

تقليد الأعلم وحجية فتاوى المفضول

المؤلف الشيخ أحمد علي الأحمدي الشاهرودي

تختلف الطبعة حسب النسخة؛ افتح تفاصيل النسخة للتحقق.

لا تقييمات بعدتقييم الكتاب
6,000 د.ع
1 نسخة معروضة من 1 بائعين

يتناول هذا الكتاب مسألة تقليد المجتهد الأعلم في الفقه الإمامي، وما يتصل بها من حجية فتوى المجتهد المفضول عند وجود من هو أعلم منه. يعرض المؤلف أدلة الاتجاهات الفقهية في المسألة ويناقش وجوه الاستدلال، مع عناية بتفصيل الأقوال والفروع المرتبطة بها، لتوضيح الأساس الأصولي الذي يترتب عليه عمل المكلّف في الرجوع إلى الفقيه.

عدد الأجزاء: 1 · العربية
النسخة المختارة تلقائياً

إدارة الوراق · جديد

الطبعة 1 · 6,000 د.ع

التفاصيل
حالة الكتاب بوضوحتوصيل إلى محافظتك

شراء «تقليد الأعلم وحجية فتاوى المفضول» في العراق

النسخ المعروضة: 1. البائعون: 1. السعر يبدأ من 6,000 د.ع. قبل الطلب، راجع الطبعة وحالة النسخة وخيار الاستلام أو التوصيل لكل بائع.

إدارة الوراق
5.0 تقييم البائع
6,000 د.عجديد
الطبعة 1خلال 3 أيام · 5,000 د.ع

نسخة جديدة.

بين دفّتي الكتاب
يتناول هذا الكتاب مسألة تقليد المجتهد الأعلم في الفقه الإمامي، وما يتصل بها من حجية فتوى المجتهد المفضول عند وجود من هو أعلم منه. يعرض المؤلف أدلة الاتجاهات الفقهية في المسألة ويناقش وجوه الاستدلال، مع عناية بتفصيل الأقوال والفروع المرتبطة بها، لتوضيح الأساس الأصولي الذي يترتب عليه عمل المكلّف في الرجوع إلى الفقيه.

وتنبع أهمية البحث من صلته المباشرة بموضوع التقليد وتحديد المرجع الذي يصح للمكلّف اتباعه، وهو من مباحث الاجتهاد والتقليد التي تتداخل فيها حجية الفتوى، وترجيح آراء المجتهدين، وحدود الرجوع إلى غير الأعلم. يورد الكتاب عرضاً تحليلياً للأدلة والمناقشات، ويبحث في بعض الفروع المتفرعة عن أصل المسألة، بما يساعد على فهم اختلاف المباني الفقهية وآثاره العملية.

يناسب الكتاب طلاب الدراسات الحوزوية والباحثين في الفقه الإمامي وأصوله، كما يفيد القارئ الذي يريد التعرف إلى النقاش العلمي حول أعلمية مرجع التقليد وحجية فتوى المفضول. وهو عمل تخصصي موجّه إلى من لديه إلمام أولي بمصطلحات الاجتهاد والتقليد والاستدلال الفقهي.
عن المؤلف

فقيه وعالم ديني شيعي إيراني، وُلد في ميامي التابعة لشاهرود، ودرس العلوم الدينية والفلسفة في مشهد، ثم واصل دراسته الحوزوية في قم وتتلمذ على عدد من مراجعها، كما درس في النجف. عُرف بكتاباته في الفقه والعلوم الدينية، ومن آثاره كتاب «تقليد الأعلم وحجية فتوى المفضول»، الذي يبحث في حجية فتوى غير الأعلم وجواز تقليده. وتذكره فهارس المؤلفين باسم أحمد علي بن محمد حسن الأحمدي الميامئي الشاهرودي.

الكتب الشيخ أحمد علي الأحمدي الشاهرودي
معلومات الكتاب

المعلومات التالية للفهرس. الحالة والصور وبيانات الطبعة الفعلية موجودة في صفحة كل نسخة.

الطبعات
الطبعة 1 · — صفحة—عرض نسخ هذه الطبعة

ماذا يقول القرّاء؟

لا تقييمات بعد

0 نتيجة

لا توجد مراجعات بعد

كن أول من يراجع هذا الكتاب.

قد تجد حكايتك هنا أيضاً

عرض الكل
6,000 د.ع