المؤلفون
تعرّف على المؤلفين واستكشف كتبهم.
أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا
ابن سينا، المعروف بالشيخ الرئيس، طبيب وفيلسوف وعالم من بلاد ما وراء النهر، عاش في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين. ألّف في الطب والمنطق والطبيعيات والإلهيات، ومن أشهر كتبه «القانون في الطب» و«الشفاء». ويُدرج «كتاب المجموع أو الحكمة العروضية» ضمن الكتب المنسوبة إليه؛ وهو بحث موجز في معاني كتاب الشعر لأرسطو. تركت مؤلفاته أثرًا واسعًا في الفلسفة والطب بالعربية والفارسية.
أبو علي الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي
مفسر ومحدث وعالم إمامي من بلاد فارس، عاش في القرنين الخامس والسادس الهجريين، واشتهر بلقب أمين الدين الطبرسي. يُعدّ كتابه «مجمع البيان في تفسير القرآن» من أشهر التفاسير العربية، وله أيضاً «جوامع الجامع» في التفسير و«إعلام الورى بأعلام الهدى» في السيرة وتاريخ أهل البيت. أقام مدة في مشهد ثم انتقل إلى سبزوار، وتوفي سنة 548هـ.
أبو علي المحسن بن علي بن محمد التنوخي البصري
أبو علي المحسن بن علي التنوخي البصري قاضٍ وأديب وشاعر وأخباري من أعلام القرن الرابع الهجري. وُلد في البصرة سنة 327هـ، وتلقى العلم عن أبيه القاضي علي التنوخي وعدد من علماء عصره، ثم عمل في القضاء. اشتهر بجمع الأخبار والنوادر وصياغتها في نثر أدبي، ومن أبرز مؤلفاته «الفرج بعد الشدة»، الذي يروي أخبار المكروبين وما يعقب المحنة من فرج، و«نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة»، إلى جانب «المستجاد من فعلات الأجواد».
أبو علي محمد بن إسماعيل الحائري
محمد بن إسماعيل الحائري، المعروف بأبي علي، عالم إمامي من أواخر القرن الثاني عشر وأوائل القرن الثالث عشر الهجري. يُنسب إلى مازندران، واشتهر باشتغاله بعلم الرجال وتراجم رواة الحديث. من أبرز آثاره كتاب «منتهى المقال في أحوال الرجال»، وهو معجم رجالي رتّب فيه تراجم الرواة وناقش أحوالهم، وصار من كتبه المعروفة في هذا الفن. ويُذكر في مصادر التراجم باسم الشيخ أبي علي محمد بن إسماعيل المازندراني الحائري.
أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي
أبو عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي أديب وشاعر وأخباري من قرطبة، عاش في الأندلس في القرنين الثالث والرابع الهجريين. اشتهر بكتابه «العقد الفريد»، وهو مجموعة أدبية موسوعية رتّب فيها مختارات من الأخبار والأشعار والحِكم والخطب. ويُعد الكتاب من أبرز مصنفات التراث الأدبي العربي، وقد بقي أشهر أعماله. وله شعر وأرجوزة في أخبار خلفاء الأندلس، كما عُرف بسعة الاطلاع على الأدب وأخبار العرب.
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر، المعروف بابن عبد البر، حافظ وفقيه ومحدّث أندلسي من قرطبة، عاش في القرن الخامس الهجري وتوفي سنة 463هـ. عُرف بعنايته بحديث النبي وآثاره وبالفقه المالكي، وجمع في مؤلفاته الرواية والشرح الفقهي ومذاهب العلماء. من أشهر كتبه «الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار»، وهو شرح لما تضمنه موطأ مالك من معاني الرأي والآثار، و«التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد»، و«الاستيعاب في معرفة الأصحاب»، و«جامع بيان العلم وفضله».
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري الأندلسي القرطبي المالكي
أبو عمر يوسف بن عبد الله بن عبد البر النمري القرطبي المالكي، محدّث وفقيه ومؤرخ أندلسي، ولد بقرطبة سنة 368هـ وتوفي بشاطبة سنة 463هـ. عُرف بعنايته بالحديث والفقه المالكي وتراجم الصحابة والأنساب. من أشهر كتبه «التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد»، و«الاستذكار»، و«الاستيعاب في معرفة الأصحاب»، و«جامع بيان العلم وفضله». وله في الأنساب كتاب «القصد والأمم في التعريف بأصول أنساب العرب والعجم ومن أول من تكلم بالعربية من الأمم».
أبو عمرو خليفة بن خياط بن خليفة الشيباني العصفري البصري
خليفة بن خياط العصفري مؤرخ ومحدّث ونسّابة من أهل البصرة في العراق، عاش في القرن الثالث الهجري. عُرف برواية الحديث وبجمع أخبار المسلمين وأنسابهم. من أشهر كتبه «تاريخ خليفة بن خياط»، وهو من أقدم المصنفات التاريخية الإسلامية الباقية، ويتناول الحوادث والوفيات والولاة منذ صدر الإسلام. وله أيضاً كتاب «الطبقات» في تراجم الرواة والعلماء.
أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر الداني
أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني، المعروف بابن الصيرفي، مقرئ ومحدّث أندلسي من أهل قرطبة، وُلِد سنة 371هـ، ونُسب إلى دانية حيث استقر وتوفي. عُرف بعنايته بعلوم القرآن، ولا سيما القراءات ورسم المصاحف والوقف والابتداء، وله فيها مؤلفات كثيرة. من أشهر كتبه «التيسير في القراءات السبع» و«المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار»، ومن كتبه في علوم القرآن «المكتفى في الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل».
أبو عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي
محدّث ورجالي إمامي من علماء القرن الرابع الهجري، يُنسب إلى كشّ من بلاد ما وراء النهر. اشتهر بجمع أخبار الرواة وتراجمهم في كتابه «معرفة الرجال»، المعروف في التداول باسم «رجال الكشي». وصل الكتاب في مختصر انتقاه الشيخ الطوسي، فصار من المصادر المبكرة في علم الرجال عند الإمامية، ويضم روايات وأخباراً تتصل بأصحاب الأئمة والرواة ومواقفهم. وتذكره المصادر بكنيته أبي عمرو، ويُقدّر زمن وفاته بنحو سنة 340هـ.
أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي
محدّث وفقيه من ترمذ في خراسان، عاش في القرن الثالث الهجري، ويُعرف بأبي عيسى الترمذي. رحل في طلب الحديث، وجمع الروايات وصنّف فيها، واشتهر بعنايته بعلل الحديث وبيان درجات الرواية وأقوال أهل العلم. أشهر كتبه «سنن الترمذي»، المعروف أيضًا بـ«الجامع الصحيح»، وهو من دواوين الحديث الستة المتداولة عند أهل السنة. وله كذلك كتب في الشمائل والعلل والتاريخ.
أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري الشيباني
أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري الشيباني، محدّث وإخباري من أهل الكوفة وبغداد، عاش في القرن الرابع الهجري (ت 368هـ). عُرف بين علماء الإمامية بكونه من شيوخ الحديث والرواية في عصره، وله مصنفات في الأنساب والحديث. أشهر ما وصل من آثاره «رسالة أبي غالب الزراري إلى ابن ابنه في ذكر آل أعين»، وهي رسالة تتناول نسب آل أعين وأخبارهم ورواية رجالهم، وتُعد مصدراً في تراجم هذه الأسرة. وتُنسب إليه أيضاً كتب وفهارس حديثية لم يصل معظمها مستقلاً.
أبو غالب أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين الشيباني الزراري
أبو غالب أحمد بن محمد الزراري، محدّث ورجالي من أهل الكوفة وبغداد في القرن الرابع الهجري، ومن شيوخ الإمامية. ينتمي إلى آل أعين، واشتهر برواية الحديث وجمع أخبار أسرته وتدوين ما اتصل به من كتب وروايات. من آثاره رسالة أبي غالب الزراري إلى ابن ابنه في ذكر كتبه ونسخه وتكملتها، وهي مصدر في تراجم آل أعين وطرق رواية كتبهم. وله كتب أخرى في التاريخ والدعاء ومناسك الحج. توفي سنة 368هـ.
أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني، واسمه الحارث بن سعيد بن حمدان، شاعر وأمير عربي من القرن الرابع الهجري، نشأ في كنف ابن عمه سيف الدولة الحمداني. جمع بين الشعر والفروسية، وعاصر أبا الطيب المتنبي. اشتهر ديوانه، ولا سيما قصائد «الروميات» التي نظمها في أسره لدى الروم، وفيه شعر في الفخر والغزل والرثاء والحنين. ويُعد ديوان أبي فراس الحمداني من أبرز دواوين الشعر العربي في العصر العباسي.
أبو فراس همام بن غالب بن صعصعة التميمي المعروف بالفرزدق
الفرزدق شاعر عربي من بني تميم، عاش في العصر الأموي، وينسب إلى البصرة. اسمه همام بن غالب بن صعصعة، وكنيته أبو فراس. عُرف بشعر الفخر والمدح والهجاء، وبنقائضه مع جرير، وكان من أبرز شعراء عصره. جُمعت أشعاره في «ديوان الفرزدق»، الذي حفظ جانبًا واسعًا من شعره وأخباره، ويُعد من دواوين الشعر العربي القديم.
أبو لواء البهادلي (عماد سالم)
عماد سالم، المعروف باسم أبي لواء البهادلي، كاتب عراقي معاصر يهتم بتوثيق سير ومواقف قادة ومقاتلي الحشد الشعبي. من مؤلفاته كتاب «جمال الشهداء: قصص ومواقف من حياة الشهيد القائد الحاج أبي مهدي المهندس»، الذي يجمع روايات عن حياة أبي مهدي المهندس ومواقفه، وكتاب «منهل الجهاد» عن أبي منتظر المحمداوي. كما ألّف «سليماني منا أهل العراق» عن قاسم سليماني و«شهيد الشهادة الثالثة» عن علي الأنصاري.
أبو لواء الهادي
أبو محمد أحمد بن محمد بن علي العاصمي
مفسّر وأديب مسلم من علماء القرن الخامس الهجري، يُذكر ضمن علماء الطائفة الكرّامية. عُرف بكتابه «زين الفتى في تفسير سورة هل أتى»، وهو تفسير يتناول سورة الإنسان، ويُعرف أيضاً بعنوان «زين الفتى في شرح سورة هل أتى». ويُعدّ هذا العمل أبرز ما نُسب إليه، وقد وصل في مخطوطات ثم نُشر محققاً ومهذباً. وتكشف عنايته بتفسير السورة وبيان نظمها عن اشتغاله بالتفسير وعلوم القرآن والأدب.
أبو محمد الحسن بن أبي الحسن محمد الديلمي
عالم ومؤلف مسلم من الديلم، عاش في القرن الثامن الهجري، واشتهر بكتابة المصنفات الدينية والأخلاقية. يُنسب إليه كتاب «إرشاد القلوب»، وهو في المواعظ والحكم والأخلاق، وتُتداول له طبعات بعناوين موسعة منها «إرشاد القلوب المنجي من عمل به من أليم العقاب» و«إرشاد القلوب إلى الصواب المنجي من عمل به من أليم العقاب». كما يُنسب إليه كتاب «أعلام الدين» في موضوعات الاعتقاد والرواية.
أبو محمد الحسن بن علي العسكري
أبو محمد الحسن بن علي العسكري، المعروف بالإمام الحسن العسكري، وُلد في المدينة سنة 232هـ وتوفي في سامراء سنة 260هـ. هو الإمام الحادي عشر عند الشيعة الإمامية، وينتمي إلى بيت علم ورواية في المدينة وسامراء. تُنسب إليه أقوال وروايات في التفسير والحديث، وكان له دور في نقل المعارف الدينية إلى أصحابه. ومن الكتب المنسوبة إليه «تفسير الإمام العسكري»، غير أن نسبة هذا التفسير إليه موضع خلاف بين الباحثين وعلماء الرجال.
أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين بن شعبة الحراني
محدّث وفقيه من علماء الإمامية في القرن الرابع الهجري، يُنسب إلى حرّان ويُعرف بابن شعبة الحراني. اشتهر بكتابه «تحف العقول عن آل الرسول»، وهو مجموعة من الأخبار والحِكم والمواعظ والآداب المنقولة عن النبي وآل بيته. وتذكره المصادر بوصفه صاحب الكتاب، كما تورد روايته عن محمد بن همّام ورواية الشيخ المفيد عنه. وتُقدّر وفاته بنحو سنة 381هـ.
أبو محمد القاسم بن علي بن محمد الحريري البصري
القاسم بن علي الحريري البصري أديب ونحوي ولغوي عربي من البصرة، عاش في القرن الخامس وأوائل القرن السادس الهجريين. اشتهر بالمقامات التي صوّرت جوانب من الحياة واللغة في عصره، كما عُرف بإسهامه في النحو والبلاغة. ومن كتبه «ملحة الإعراب»، وهي منظومة تعليمية في النحو، و«شرح ملحة الإعراب». وتُعد مقاماته أبرز آثاره الأدبية، إلى جانب رسائله ومؤلفاته اللغوية.
أبو محمد بن أحمد بن علي
أبو محمد زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري
عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، المعروف بزكي الدين أبي محمد، محدّث وحافظ شافعي من أصل شامي، نشأ وعاش في مصر في القرن السادس وأوائل السابع الهجريين. تولّى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة، واشتغل برواية الحديث وتخريجه والتصنيف فيه. أشهر كتبه «الترغيب والترهيب من الحديث الشريف»، وهو جمع لأحاديث الترغيب في أعمال البر والترهيب من المعاصي. وله كذلك مختصر لصحيح مسلم ومختصر لسنن أبي داود، وكتاب «التكملة لوفيات النقلة».