المؤلفون
تعرّف على المؤلفين واستكشف كتبهم.
أبو العباس عبد الله بن جعفر الحميري
عبد الله بن جعفر الحميري، محدّث وفقيه إمامي من أهل قم، عاش في القرن الثالث الهجري وكان من شيوخ القميين. قدم الكوفة سنة 290هـ أو بعدها بقليل، وروى عنه أهلها. نُسبت إليه كتب في الحديث والإمامة والغيبة، ومن أشهرها «قرب الإسناد»، وهو مجموعة روايات مرتبة بحسب قرب أسانيدها من الأئمة. تذكره كتب الرجال باسم أبي العباس، وتورد له مصنفات أخرى منها «كتاب الإمامة» و«كتاب الدلائل».
أبو العباس محمد بن يزيد المبرد
أبو العباس محمد بن يزيد المبرد نحوي وأديب ولغوي من أعلام القرن الثالث الهجري، وُلد في البصرة سنة 210هـ، ثم استقر في بغداد. أخذ اللغة والنحو عن علماء منهم أبو عثمان المازني وأبو حاتم السجستاني، واشتهر بالتدريس والمناظرة ورواية الشعر والأخبار. يُعد كتابه «الكامل في اللغة والأدب» من أشهر مؤلفاته، وفيه مختارات من النثر والشعر والأخبار ومسائل لغوية وأدبية. ومن كتبه أيضًا «المقتضب» في النحو.
أبو العتاهية
أبو العتاهية، واسمه إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان، شاعر عربي من العصر العباسي، وُلد في عين التمر ونشأ في الكوفة ثم أقام في بغداد. قال الشعر في موضوعات متعددة، واشتهر خاصة بالزهد والحكمة والمواعظ، إلى جانب المدح والغزل والهجاء. يجمع ديوانه، المعروف بعنوان «ديوان أبي العتاهية»، جانبًا واسعًا من شعره. توفي في بغداد سنة 211هـ.
أبو العرفان محمد بن علي الصبان الشافعي
محمد بن علي الصبان، المعروف بأبي العرفان، عالم مصري شافعي من علماء القرن الثاني عشر الهجري، اشتغل بالنحو والبلاغة وعلوم أخرى، ودرّس في مصر. من أشهر مؤلفاته حاشيته على شرح الأشموني لألفية ابن مالك، المعروفة بحاشية الصبان على شرح الأشموني، وله حواشٍ ورسائل في البلاغة وآداب البحث والعروض ومصطلح الحديث. وتوفي سنة 1206هـ.
أبو العلاء المعري
أحمد بن عبد الله المعري، المعروف بأبي العلاء، شاعر وأديب ونحوي وفيلسوف عربي عباسي، وُلد في معرة النعمان سنة 363هـ وعاش في بلاد الشام. فقد بصره صغيرًا، واشتهر بلقب رهين المحبسين بعد أن اعتزل في منزله. ترك شعرًا ونثرًا في اللغة والفكر، ومن أشهر كتبه «سقط الزند» و«لزوم ما لا يلزم». أما «رسالة الغفران»، فهي رسالة أدبية تخيّل فيها محاورات ورحلة في العالم الآخر، وتُعد من أبرز أعمال النثر العربي القديم.
أبو الفتح عثمان بن جني
أبو الفتح عثمان بن جني، المعروف بابن جني، نحوي ولغوي وأديب عاش في العصر العباسي، ونشأ في الموصل ثم أقام في بغداد. أخذ النحو عن أبي علي الفارسي ولازمه سنوات طويلة. عُرف ببحوثه في العربية، ولا سيما في النحو والصرف وأصوات اللغة، وأسهم كتابه «الخصائص» في دراسة أصول العربية وخصائصها. ومن أشهر مؤلفاته أيضاً «سر صناعة الإعراب» و«المحتسب» و«اللمع» و«المنصف».
أبو الفتح محمد بن أحمد بن منصور الأبشيهي
أديب مصري من أهل القرن التاسع الهجري، عُرف ببهاء الدين، وقيل شهاب الدين، ونُسب إلى قرية أبشيه من أعمال الفيوم، وأقام بالمحلة ورحل إلى القاهرة. درس الفقه والنحو، وتولى الخطابة في بلدته بعد أبيه. اشتهر بكتابه «المستطرف في كل فن مستظرف»، وهو مختارات أدبية تجمع الأخبار والنوادر والأمثال والحكم والشعر في أبواب شتى، وقد ذاع تداوله في التراث العربي.
أبو الفتح محمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني
محمد بن عبد الكريم الشهرستاني عالم ومتكلم ومؤرخ للأديان من خراسان، عاش في القرنين الخامس والسادس الهجريين. عُرف بكتاب «الملل والنحل»، الذي عرض فيه أدياناً ومذاهب وفرقاً متعددة، ويُعد من أشهر المصنفات في دراسة الأديان والفرق. وله أيضاً «مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار» في التفسير، ويُتداول مختصراً بعنوان «مفاتيح الأسرار». توفي سنة 548هـ.
أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي
أبو الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي فقيه ومتكلم شيعي إمامي من علماء القرن الخامس الهجري، أقام مدة في طرابلس الشام ونُسب إليها بالطرابلسي. جمع في مؤلفاته بين الفقه والكلام والحديث واللغة، ومن أشهر كتبه «كنز الفوائد»، الذي يضم مباحث كلامية وروايات ومناظرات، و«التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة». وتنسب إليه أيضاً «الرسالة العلوية في فضل أمير المؤمنين على سائر البرية سوى سيدنا رسول الله» و«التعريف بوجوب حق الوالدين». توفي سنة 449هـ.
أبو الفتوح شهاب الدين يحيى بن حبش بن أميرك السهروردي
فيلسوف وحكيم من سهرورد في إيران، عاش في القرن السادس الهجري وتنقّل في بلاد فارس والعراق والشام، واستقر مدة في حلب. يُعد من أبرز مؤسسي الفلسفة الإشراقية، وله مؤلفات في الفلسفة والمنطق والطبيعيات وأصول الفقه. من كتبه التلويحات اللوحية والعرشية والمشارع والمطارحات والتنقيحات في أصول الفقه، ومن أشهر مصنفاته أيضًا حكمة الإشراق وهياكل النور. قُتل في حلب سنة 587هـ.
أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين
أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني أديب وأخباري عربي عاش في القرن الرابع الهجري، وُلد في أصفهان ونشأ وعاش في بغداد. عُرف بجمع أخبار الشعراء والمغنين والأنساب ورواية الأشعار والأخبار، وصنّف كتباً في الأدب والتراجم. أشهر آثاره كتاب «الأغاني»، وهو مصنّف واسع يجمع أخبار الشعراء والمغنين ونصوصاً من الشعر والغناء العربي. ومن كتبه أيضاً «مقاتل الطالبيين» و«أدب الغرباء».
أبو الفرج الشيخ علي بن الشيخ منصور المرهون القطيفي
علي المرهون، المعروف بأبي الفرج، عالم دين وأديب ومؤلف من القطيف في شرق الجزيرة العربية. وُلد في أم الحمام سنة 1334هـ، ودرس في النجف ثم عاد إلى القطيف، حيث عمل بالتعليم والإرشاد وإمامة الجماعة. تنوعت مؤلفاته بين التراجم والقصص والفقه والشعر، ومن كتبه «لقمان الحكيم» و«أعمال الحرمين» و«قصص القرآن» و«شعراء القطيف». توفي سنة 1431هـ.
أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني
أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني، أديب وأخباري ونسّابة من القرن الرابع الهجري، وُلد في أصفهان ونشأ في بغداد، حيث تلقى العلم على عدد من علماء عصره. عُرف بجمع الأخبار والأشعار والأنساب وأيام العرب، وباهتمامه بتاريخ الغناء والموسيقى. أشهر مؤلفاته كتاب الأغاني، وهو مصنف موسوعي يروي أخبار الشعراء والمغنين والأدباء، وكتاب مقاتل الطالبيين، الذي يتناول أخبار من قُتل من آل أبي طالب. توفي سنة 356هـ.
أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم الأصفهاني
أبو الفرج علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم الأصفهاني أديب ومؤرخ ونسّابة من القرن الرابع الهجري، وُلد في أصفهان ونشأ في بغداد. عُرف بجمع الأخبار والأشعار والتراجم، ويُعد كتابه «الأغاني» أشهر مصنفاته، إذ يضم أخبار الشعراء والمغنين وأشعارهم. ومن كتبه أيضًا «مقاتل الطالبيين»، الذي ترجم فيه لعدد من آل أبي طالب وذكر أخبارهم ومقتلهم، فضلًا عن كتب في الأنساب وأدب الغرباء والإماء الشواعر.
أبو الفرج غريغوريوس بن أهرون الملطي المعروف بابن العبري
غريغوريوس أبو الفرج بن أهرون، المعروف بابن العبري، مؤرخ ولاهوتي وطبيب سرياني من القرن السابع الهجري. وُلد في ملطية سنة 1226م، ونشط في بلاد الشام والعراق، وتولى رئاسة دينية في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية. كتب بالسريانية والعربية في التاريخ والطب والفلسفة والعلوم الدينية. من أشهر مؤلفاته «تاريخ مختصر الدول»، المعروف أيضًا بتاريخ ابن العبري، وهو عرض تاريخي يبدأ بالعصور القديمة ويمتد إلى عصره، وله كذلك مؤلفات في تاريخ الكنيسة والعلوم.
أبو الفضائل المظفر بن أبي بكر أحمد بن محمد بن المختار الحنفي الرازي
مفسر وفقيه حنفي من أهل الري، عاش في القرن السابع الهجري. عُرف بتصانيفه في القرآن وعلومه، ومنها كتاب «ما نزل من القرآن في علي بن أبي طالب»، الذي جمع فيه الآيات المنقولة في هذا الموضوع. وتُنسب إليه أيضاً كتب «حجج القرآن» و«فضائل القرآن» و«لطائف القرآن»، وله استدراكات على تفسير الثعلبي عُرفت باسم «مباحث التفسير». وتذكر بعض الفهارس تاريخ وفاته على اختلاف، غير أن طبعة كتابه في متجرنا تنسب إليه سنة 631هـ.
أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور
أبو الفضل أحمد بن أبي طاهر طيفور، المعروف بابن طيفور، أديب ومؤرخ وراوية من أصل مروزي، وُلد وعاش في بغداد في العصر العباسي. عُرف بجمع الشعر والأخبار وبالكتابة في تاريخ الأدب، وكان من كتّاب الورّاقين. من أشهر مؤلفاته كتاب بغداد وكتاب بلاغات النساء، وهو مختارات من أخبار النساء وأقوالهن وأشعارهن في الجاهلية وصدر الإسلام. كما نُسبت إليه مصنفات في الشعر والشعراء والأدب.
أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري
أديب ولغوي عربي من نيسابور في خراسان، عاش في القرن السادس الهجري وتوفي سنة 518هـ. عُرف بعنايته باللغة العربية وأمثال العرب، وصحب أبا الحسن الواحدي وقرأ عليه. أشهر كتبه «مجمع الأمثال»، وهو معجم واسع للأمثال العربية يورد مواردها ومضاربها، ويضم أقوالاً جرت مجرى الأمثال. وله كتب أخرى في اللغة، منها «السامي في الأسامي» و«الأنموذج في النحو» و«نزهة الطرف في علم الصرف».
أبو الفضل الطهراني الكلانتري
أبو الفضل الطهراني الكلانتري عالم وفقيه وأديب وشاعر إيراني من القرن الثالث عشر الهجري، وُلد في طهران سنة 1273هـ. درس العلوم الدينية والعقلية، وأخذ عن عدد من علماء عصره، منهم الميرزا حسن الشيرازي. جمع في مؤلفاته بين البحث الفقهي والأدبي، وله شعر بالعربية والفارسية. من أشهر كتبه «شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور»، وهو شرح لزيارة عاشوراء، كما نُشر له ديوان يضم شعره في اللغتين. توفي سنة 1316هـ.
أبو الفضل الكاشاني
أبو الفضل الكاشاني مؤلف معاصر يكتب بالعربية في موضوعات إسلامية شيعية، ولا سيما مناقب أهل البيت وسيرتهم ومصائبهم. من عناوينه كتاب «سلوا أمير المؤمنين عن علوم الأولين والآخرين»، الذي صدر عن دار مكتبة المجتبى في النجف سنة 2009، و«سلوا زينب عن مصائبها»، الصادر عن دار المحجة البيضاء سنة 2009. وتُنسب إليه أيضًا كتب تتناول كرامات السيدة زينب وسيدات بيت النبوة، وقصص أم البنين وأبي الفضل العباس.
أبو الفضل بديع الزمان أحمد بن الحسين الهمذاني
أديب وكاتب عربي من همذان، عاش في القرن الرابع الهجري وتوفي سنة 398هـ. عُرف بإبداع فن المقامة، وهو قالب نثري قصصي يجمع الحكاية والمحسنات البلاغية، وتدور أشهر مقاماته حول أبي الفتح الإسكندري ويرويها عيسى بن هشام. ألّف أيضًا رسائل وديوان شعر. من أشهر ما نُسب إليه «مقامات أبي الفضل بديع الزمان الهمذاني»، المعروفة كذلك بعنوان «المقامات»، وقد أثّر هذا الفن في كتّاب جاؤوا بعده، ومنهم الحريري.
أبو الفضل بن الرضا البرقعي القمي
أبو الفضل بن الرضا البرقعي القمي (نحو 1908–1992م) عالم دين ومؤلف إيراني من مدينة قم، أقام لاحقاً في طهران. كتب في الحديث والعقيدة والتفسير، واشتهر بمراجعة المرويات الدينية ونقدها على ضوء القرآن. من مؤلفاته «نقض أصول الكافي للكليني»، المعروف أيضاً بعنوان «كسر الصنم»، و«عرض أخبار الأصول على القرآن والعقول» و«سوانح الأيام في حياة العلامة البرقعي القمي»، وهو سيرة ذاتية تناول فيها محطات من حياته ومساره العلمي.
أبو الفضل بهاء الدين محمد بن الحسن بن محمد الأصفهاني، المعروف بالفاضل الهندي
عالم وفقيه إمامي من أصفهان، عاش في أواخر العصر الصفوي، ونشأ مدةً في الهند قبل عودته إلى أصفهان. جمع في مؤلفاته بين الفقه والتفسير واللغة العربية، واشتهر بكتابه الفقهي «كشف اللثام عن قواعد الأحكام». وله في النحو «موضح أسرار النحو»، وهو مختصر يعرض أبواب النحو ويناقش بعض مسائله وأقوال النحويين. توفي في أصفهان سنة 1137هـ.
أبو الفضل حافظيان البابلي
باحث إيراني معاصر في التراث الإسلامي وفهرسة المخطوطات. أعدّ وشارك في إعداد فهارس لمجموعات مخطوطة ومطبوعات حجرية في مكتبات ومراقد إيرانية، منها فهارس مكتبة آستانة عبد العظيم الحسني ومكتبة آية الله حججي. وله عناية بعلوم الحديث الإمامية؛ أعدّ كتاب «رسائل في دراية الحديث»، وهو مجموعة رسائل في مصطلح الحديث ودرايته، كما شارك في أعمال ببليوغرافية وتحقيقية أخرى.