المؤلفون
تعرّف على المؤلفين واستكشف كتبهم.
محمد بن قطب الدين الإزنيقي
محمد بن قطب الدين الإزنيقي، المعروف بقطب الدين زاده، عالم ومتصوف عثماني من مدينة إزنيق في القرن التاسع الهجري. تتلمذ على الملا الفناري، وتولى التدريس والقضاء والإفتاء في إزنيق. عُرف بتأليفاته في التصوف والفكر الإسلامي، ومن أعماله شرح «مفتاح الغيب» لصدر الدين القونوي، وعنوانه «فتح مفتاح الغيب»، وهو الكتاب المسجل باسمه في المتجر.
محمد بن قطب الدين محمد الإزنيقي الرومي الحنفي
محمد بن قطب الدين محمد الإزنيقي الرومي الحنفي، المعروف بقطب الدين زاده، عالم صوفي تركي من أهل القرن التاسع الهجري، أصله من أزنيق وتوفي في أدرنة. درس العلوم الشرعية والعقلية على شمس الدين الفناري، وكتب بالعربية في التصوف والحديث وموضوعات أخرى. من أشهر أعماله شرحُه لمفتاح الغيب لصدر الدين القونوي، المعروف بعنوان «فتح مفتاح الغيب»، وله أيضًا «مرشد المتأهل» وشرحٌ لمصابيح السنة للبغوي. تختلف المصادر في سنة وفاته بين 855 و885هـ.
محمد بن محمد الرازي، قطب الدين
محمد بن محمد الرازي، المعروف بقطب الدين والقطب التحتاني، عالم فارسي من أهل الري، عاش في القرن الثامن الهجري واشتهر بالحكمة والمنطق. شرح رسالة نجم الدين الكاتبي المنطقية في كتابه «تحرير القواعد المنطقية في شرح الرسالة الشمسية»، المعروف أيضًا بالرسالة القطبية، وصار شرحه من المتون المتداولة في دراسة المنطق. وتُنسب إليه مؤلفات أخرى في الفلسفة والكلام، منها «المحاكمات بين الإمامين الرازي والنصير الطوسي».
محمد بن محمد السبزواري
محمد بن محمد السبزواري، مؤلف من أعلام القرن السابع الهجري، يُنسب إلى سبزوار في خراسان، وعُرف بجمع الروايات والكتابة في العقائد والآداب الدينية. يُنسب إليه كتاب «معارج اليقين في أصول الدين»، الذي تتقاطع رواياته ومادته مع كتاب «جامع الأخبار»، حتى رجّح بعض المحققين أنهما كتاب واحد اختلفت تسميته ونُسخه. ويُطبع العمل بعنوان «جامع الأخبار أو معارج اليقين في أصول الدين»، وهو أشهر ما يُعرف به من مؤلفاته.
محمد بن محمد المختار الشنقيطي
فقيه وباحث سعودي معاصر، وُلد في المدينة المنورة سنة 1381هـ، وتلقى تعليمه فيها ثم درس الشريعة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. عمل معيداً في الجامعة، وحصل على الدكتوراه عن بحثه في أحكام الجراحة الطبية. يتناول كتابه «أحكام الجراحة الطبية والآثار المترتبة عليها» مسائل الجراحة من منظور فقهي، ومنها الجراحة العلاجية والتجميلية وآثارها الشرعية. ويُعرف كذلك بالتدريس والإفتاء، وعمل عضواً في هيئة كبار العلماء ومدرساً في المسجد النبوي.
محمد بن محمد بن أبي سعيد الهروي
محمد بن محمد بن أبي سعيد الهروي مؤلف فارسي من أهل هراة، عُرف بكتاباته في الأدعية وخواص الأسماء والأختام. من آثاره «بحر الغرائب»، وهو رسالة في أسماء الله وخواصها، وقد أُلحق بها «منتخب الختوم» في بعض الطبعات، ومنها الكتاب المتداول بعنوان «بحر الغرائب ويليه منتخب الختوم». طُبع الكتاب في الهند في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، وتذكره المصادر التراثية باسم ابن أبي سعيد الهروي الفارسي.
محمد بن محمد ديب حمزة الطواشي الدمشقي
عالم ومدرّس سوري من دمشق، وُلد في حي القابون سنة 1915م. درس في مدارس الجمعية الغراء بدمشق، ثم في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر، ونال الليسانس والماجستير. درّس العلوم الشرعية والعربية في مدارس دمشق وكلية الدعوة الإسلامية، وأسهم في تأسيس كلية الدعوة بدمشق. تنوّعت مؤلفاته بين الفقه وأصوله والنحو والدراسات القرآنية، ومن كتبه «الضياء في أصول الفقه» و«التآلف بين الفرق الإسلامية» و«سبائك الذهب في ديوان الخطب». توفي سنة 1993م.
محمد بن محمد رضا القمي المشهدي
مفسر ومحدث إمامي من علماء بلاد فارس في أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر الهجري. أصله من قم، ونشأ وعاش في مشهد، وتتلمذ على محمد محسن الفيض الكاشاني ومحمد باقر المجلسي. اشتهر بتفسيره «كنز الدقائق وبحر الغرائب»، وهو تفسير قرآني يجمع الروايات عن النبي وأئمة أهل البيت مع مباحث لغوية وقرائية واستنباطات تفسيرية. ومن آثاره أيضاً «إنجاح المطالب»، شرحٌ في العلوم الدينية.
محمد بن محمد زمان الكاشاني
عالم وفيلسوف إمامي إيراني من علماء القرن الثاني عشر الهجري، وُلد في كاشان وأقام في أصفهان، ثم دُفن في النجف. برع في الفقه والأصول والعلوم العقلية والرياضيات والفلك، وعُرف باشتغاله بمسألة حقيقة الزمان. ألّف رسالة «مرآة الزمان» في بيان الزمان الموهوم والدهر، ودافع فيها عن حدوث الزمان الموهوم. كان معاصرًا للمولى إسماعيل الخواجوئي، وتتلمذ عليه محمد مهدي النراقي. وتُذكر له أيضًا إجازات علمية ومجموعة في الإجازات.
محمد بن محمد طه الكرمي الخفاجي الحويزي
عالم وأديب وشاعر شيعي عراقي، وُلد في النجف سنة 1340هـ، ثم أقام في قم واشتغل بالتدريس والتأليف. عُرف في مؤلفاته باسم الشيخ محمد الكرمي، وكتب في علم الكلام واللغة والأدب. من أبرز مؤلفاته «نتائج الفكر في شرح الباب الحادي عشر»، وهو شرح في العقائد طُبع في أربعة أجزاء، وله أيضاً «أحسن الأثر في شرح الباب الحادي عشر»، و«الحياة الروحية»، و«الوشاح على شرح المختصر للتفتازاني». توفي سنة 1423هـ.
محمد بن محمد مهدي الخالصي
فقيه ومؤلف عراقي من علماء الإمامية، وُلد في الكاظمية سنة 1308هـ/1891م، وتوفي سنة 1383هـ/1963م. درس الفقه والأصول، وبرز في التأليف في الفقه والفكر الإسلامي. من مؤلفاته «إحياء الشريعة في مذهب الشيعة» و«المعارف المحمدية» و«الإسلام سبيل السعادة والسلام»، وهو كتاب في العقائد والفقه الإسلامي. عُرف أيضاً بدعوته إلى الإصلاح العلمي والتقريب والوحدة الإسلامية.
محمد بن مرتضى، المعروف بالفيض الكاشاني
محمد محسن بن مرتضى الكاشاني، المعروف بالفيض الكاشاني، عالم ومحدّث وفيلسوف شيعي إيراني من القرن الحادي عشر الهجري. وُلد في قم سنة 1007هـ، وتعلّم في كاشان وشيراز، وأخذ عن ماجد البحراني وصدر الدين الشيرازي، ثم عاد إلى كاشان حيث توفي سنة 1091هـ. جمع في مؤلفاته بين الحديث والفقه والكلام والأخلاق والحكمة. من أشهر كتبه «الوافي» و«المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء» و«علم اليقين في أصول الدين»، وله أيضاً «آداب السالكين في معرفة أسرار عبادات العارفين».
محمد بن مصطفى بن حسن الدمياطي الشافعي المعروف بالخضري
محمد بن مصطفى بن حسن الدمياطي الشافعي، المعروف بالخضري، فقيه ونحوي مصري من علماء القرن الثالث عشر الهجري. وُلد في دمياط سنة 1213هـ، وتلقى العلم في الأزهر بالقاهرة، ثم عاد إلى دمياط حيث اشتغل بعلوم العربية والدين. عُرف بمؤلفاته في النحو والبلاغة والفقه والتفسير، ومن أشهرها حاشيته على شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك، المعروفة بـ«حاشية الخضري»، وفيها تعليقات وتوضيحات للمسائل النحوية وشواهدها.
محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج، أبو عبد الله، شمس الدين المقدسي الحنبلي
فقيه حنبلي ومحدّث دمشقي من علماء القرن الثامن الهجري، عُرف بابن مفلح، ونسبته إلى المقدس، ثم أقام في دمشق. برع في فقه المذهب الحنبلي وتولى التدريس والقضاء. من أشهر مؤلفاته «الفروع»، وهو من المراجع الموسعة في فقه المذهب، وله أيضاً «أصول الفقه» و«الآداب الشرعية». ويُتداول كتاب «الفروع وتصحيح الفروع» جامعاً لكتاب ابن مفلح وتعقّبات علاء الدين المرداوي عليه.
محمد بن مكرم بن علي بن منظور الأنصاري الإفريقي
محمد بن مكرم بن علي بن منظور، المعروف بابن منظور، أديب ولغوي ومؤرخ مصري من القرن الثامن الهجري. عمل في ديوان الإنشاء بالقاهرة وتولى القضاء في طرابلس. اشتهر بتأليف «لسان العرب»، وهو معجم واسع جمع فيه مواد من معاجم عربية سابقة ورتبها على نسق معجم الصحاح. وله مختصرات في الأدب والتاريخ، ومن كتبه «تهذيب حيوان الجاحظ»، وهو تهذيب لكتاب الحيوان للجاحظ. توفي سنة 711هـ.
محمد بن مكي العاملي، الشهيد الأول
محمد بن مكي العاملي، المعروف بالشهيد الأول، فقيه ومحدّث إمامي من جبل عامل، وُلد في جزّين في القرن الثامن الهجري. درس في الحلة بالعراق ورجع إلى جبل عامل، حيث أسّس مدرسة في جزّين، ثم أقام ودرّس في دمشق. ترك مؤلفات في الفقه وأصوله، من أشهرها «اللمعة الدمشقية» و«الدروس الشرعية في فقه الإمامية» و«البيان» و«القواعد والفوائد». قُتل في دمشق سنة 786هـ.
محمد بن منصور بن أحمد بن إدريس العجلي الحلّي
فقيه إمامي عراقي من علماء الحلّة في القرن السادس الهجري، عُرف بابن إدريس الحلّي. كان من أبرز فقهاء عصره، وأسهم في تجديد البحث الفقهي الإمامي وتوسيع الاستدلال فيه. من أشهر مؤلفاته كتاب «السرائر الحاوي لتحرير الفتاوى»، وهو من مصنفات الفقه الاستدلالي، كما ألّف «المنتخب من تفسير التبيان» و«مستطرفات السرائر»، وله تعليقات ورسائل في الفقه والتفسير. توفي سنة 598هـ.
محمد بن همام الإسكافي
محمد بن همام بن سهيل الكاتب الإسكافي البغدادي، محدّث وإمامي من علماء بغداد في القرن الرابع الهجري. عُرف بكثرة روايته، ونقل النجاشي والطوسي توثيقه ومكانته بين أصحاب الحديث. تُنسب إليه كتب منها «الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار» و«التمحيص»، وهو الكتاب المدرج في المتجر. وتذكر بعض المصادر خلافًا حول نسبة «التمحيص» إليه تأليفًا أو روايةً، مع شيوع نسبته إليه في الفهارس والطبعات. توفي سنة 336هـ.
محمد بن يعقوب الكليني، محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي، محمد بن الحسن الطوسي
ثلاثة من كبار محدّثي وفقهاء الإمامية في القرنين الثالث والخامس الهجريين، عاشوا في بلاد فارس والعراق وأسهموا في جمع الحديث والفقه. ألّف الكليني كتاب «الكافي»، وجمع الصدوق رواياته في «من لا يحضره الفقيه»، وصنّف الطوسي «تهذيب الأحكام» و«الاستبصار». وتُعرف هذه المصنفات الأربعة مجتمعةً باسم «الكتب الأربعة»، وهي من أبرز مجاميع الحديث لدى الإمامية. والكتاب المعروض موسوعة تجمع هذه المصنفات في سبعة عشر مجلدًا.
محمد بنحماني
محمد بنحماني باحث مغربي في الفلسفة العربية الإسلامية، وله دراسات منشورة في الفلسفة المعاصرة وقضايا التراث والحداثة. من موضوعاته استقلال القول الفلسفي العربي، ومشروعية الحداثة الثقافية، وعلاقة العدالة بالأخلاق والسياسة في فكر محمد المصباحي. ألّف كتاب «من أجل رؤية برزخية للعالم»، الذي يجمع دراسات في فعل الكتابة والتصوف وتحديات الفلسفة العربية المعاصرة، ويناقش إمكان وصل المواقف الفكرية المتعارضة.
محمد بهاء الدين بن عبد الغني بن حسن بن إبراهيم البيطار
محمد بهاء الدين البيطار عالم وأديب صوفي شافعي من دمشق، عاش بين 1265 و1328هـ (1849–1910م). حفظ القرآن وتلقى علوم العربية والدين عن أبيه وغيره من علماء دمشق، واشتغل بالتصوف نظمًا وتأليفًا. من آثاره كتاب «فتح الرحمن الرحيم بمقالة القطب الجيلي عبد الكريم والختم ابن عربي محيي الدين»، و«الواردات الإلهية في التفسير على طريقة الصوفية»، و«النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية».
محمد تقي الآملي
محمد تقي الآملي فقيه وفيلسوف شيعي إيراني من علماء طهران في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد في طهران ودرس الفقه والأصول والفلسفة، واشتُهر بالتدريس والتأليف في هذه العلوم. من أبرز كتبه «مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى»، وهو شرح فقهي استدلالي على متن العروة الوثقى، و«درر الفوائد في شرح المنظومة» للسبزواري. توفي في طهران سنة ١٣٩١هـ، ونُقل جثمانه إلى مشهد ودُفن فيها.

محمد تقي الجعفري
محمد تقي الجعفري (1925–1998م) عالم وفيلسوف إسلامي إيراني، وُلد في تبريز ودرس العلوم الدينية في إيران والنجف. عُرف بكتاباته في الفلسفة الإسلامية وعلم الكلام وفلسفة الدين، وبشرحه لنهج البلاغة. تناول في مؤلفاته قضايا الإنسان والإرادة والعلاقة بين الدين والعلم، وكتب في مسألة الجبر والاختيار، ومن كتبه المتداولة بالعربية «الجبر والاختيار» و«العلمانية: دراسة وتحليل».
محمد تقي المامقاني التبريزي
محمد تقي بن محمد المامقاني التبريزي، المعروف بنير، عالم وأديب وشاعر إيراني من تبريز، عاش في القرن الثالث عشر الهجري وتوفي سنة 1312هـ. درس في النجف وكربلاء، واشتهر بكتاباته في العقيدة والأدب والشعر الفارسي. من كتبه «كشف السبحات في تحقيق الصفات»، وهو بحث في صفات الله تعالى، و«صحيفة الأبرار» في مناقب أهل البيت، إلى جانب «مفاتيح الغيب» و«آتش كده تبريزي».