المؤلفون
تعرّف على المؤلفين واستكشف كتبهم.
أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن الخناظي
مؤلف يُنسب إلى الخناظي، ولا تتوافر في المصادر المتاحة ترجمة وافية تحدد عصره أو بلده أو مجال نشاطه. يُعرف له كتاب «المواعظ»، وهو مخطوط في الوعظ والإرشاد، ذُكرت له نسخ محفوظة في المكتبة الوطنية بباريس ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض.
أبو عبد الله المصعب بن عبد الله بن المصعب الزبيري
أبو عبد الله المصعب بن عبد الله بن المصعب الزبيري مؤرخ ونسّابة من قريش، عاش في المدينة في القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الهجريين. عُرف بعلمه بأنساب قريش وأخبارها، وروى عنه مؤرخون ونسّابون، منهم الطبري والبلاذري. أشهر كتبه «نسب قريش»، وهو مصدر مبكر في أنساب بطون قريش وأخبارها، وتُوفي سنة 236هـ.
أبو عبد الله بدر الدين محمد بن محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني، ابن الناظم
نحوي وأديب أندلسي من بني مالك الطائي، وُلد في دمشق ونشأ فيها، وهو ابن النحوي جمال الدين ابن مالك صاحب الألفية. أقام مدة في بعلبك، ثم تصدّر للتدريس والتأليف في دمشق. عُرف بشرحه لألفية والده، المعروف باسم «شرح ألفية ابن مالك» أو «شرح ابن الناظم»، وله مؤلفات في علوم العربية، منها «المصباح في المعاني والبيان والبديع» وشرح لامية الأفعال. توفي بدمشق سنة 686هـ.
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي
محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري الخزرجي الأندلسي القرطبي، المعروف بأبي عبد الله القرطبي، مفسر وفقيه مالكي من الأندلس، عاش في القرن السابع الهجري وانتقل إلى مصر، حيث توفي سنة 671هـ. اشتهر بتفسيره الجامع لأحكام القرآن، الذي يجمع تفسير الآيات وأحكامها وأقوال العلماء والقراءات واللغة. ومن كتبه أيضًا التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة، وله تفسير لسورة الأنعام متداول ضمن تفسيره الكبير.
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الكاتب النعماني
محدّث إمامي من علماء القرن الرابع الهجري، عُرف أيضًا بابن أبي زينب. تنقّل في طلب الحديث بين شيراز وبغداد وبلاد الشام، وأخذ عن عدد من المحدثين، وروى عنه تلامذة في حلب. أشهر مؤلفاته كتاب الغيبة، الذي جمع فيه روايات في غيبة الإمام الثاني عشر، وله كتب أخرى منها كتاب الفرائض والرد على الإسماعيلية. وتُنسب إليه كذلك رسالة المحكم والمتشابه، المتداولة ضمن طبعات بعنوان «تفسير النعماني» أو «رسائل النعماني وتفسيره».
أبو عبد الله محمد بن عبد السلام الفاسي
محمد بن عبد السلام الفاسي عالم مغربي ومقرئ من علماء فاس في القرن الثاني عشر الهجري، عُرف باشتغاله بالقراءات القرآنية وتوجيهها، وبالعربية والتصريف. ألّف في علوم القرآن، ومن كتبه «إبراز الضمير من أسرار التصدير» و«إتمام إبراز الضمير»، وهما في أوجه الأداء وتعليلها في القراءات. وله أيضًا «المحاذي في علم القراءات» و«طبقات المقرئين»، كما وضع فهارس لشيوخه ورسائل في التجويد والوقف والابتداء. توفي بفاس سنة 1214هـ، الموافق 1799م.
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى بن محمد المري الأندلسي الإلبيري المعروف بابن أبي زمنين
فقيه ومفسر مالكي من الأندلس، عاش في القرن الرابع الهجري، ونُسب إلى إلبيرة وسكن قرطبة مدة. عُرف بالتأليف في الفقه والوعظ والتفسير. من أشهر كتبه «تفسير القرآن العزيز»، وهو مختصر لتفسير يحيى بن سلام، حذف منه التكرار وأضاف إليه زيادات، مع عناية باللغة والإعراب. وله أيضاً «منتخب الأحكام» و«أصول السنة» و«آداب الإسلام» و«حياة القلوب».
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه الحاكم النيسابوري
محدّث ومؤرخ مسلم من نيسابور، عاش في القرن الرابع الهجري وأوائل القرن الخامس. عُرف بالحاكم لتوليه القضاء، واشتهر بجمع الحديث وتصنيفه ومعرفة علله ورجاله. من أبرز كتبه «المستدرك على الصحيحين»، الذي جمع فيه أحاديث رأى أنها تستدرك على صحيحي البخاري ومسلم، وله أيضًا مصنفات في علوم الحديث والتاريخ والفضائل، منها كتاب «فضائل فاطمة الزهراء» المنسوب إليه. توفي سنة 405هـ.
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الحاكم النيسابوري
محدّث وحافظ مسلم من نيسابور، عاش في القرن الرابع الهجري وأوائل الخامس. رحل في طلب الحديث إلى خراسان والعراق والحجاز وغيرها، وسمع من عدد كبير من الشيوخ، ثم تولى القضاء بنيسابور. عُرف بتصنيف كتب الحديث وعلومه، ومن أشهر مؤلفاته «المستدرك على الصحيحين»، الذي جمع فيه أحاديث رأى أنها استدراك على ما في صحيحي البخاري ومسلم، و«معرفة علوم الحديث» و«تاريخ نيسابور». توفي في نيسابور سنة 405هـ.
أبو عبد الله محمد بن علي الحكيم الترمذي
محمد بن علي الحكيم الترمذي، محدّث ومتصوف مسلم من ترمذ في خراسان، عاش في القرن الثالث وأوائل القرن الرابع الهجريين. جمع في مؤلفاته بين الحديث والتفسير والأخلاق والتزكية، واشتهر ببحثه في الولاية ومعاني العبادات وأحوال القلوب. من كتبه المعروفة «نوادر الأصول في معرفة أخبار الرسول» و«ختم الأولياء». وتنسب إليه رسالة «مسألة في وصف المفردين»، التي تعرض مراتب العبودية وتصف حال من يتوجه إلى الله دون طلب الثواب أو اتقاء العقاب.
أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن علي بن الحسين بن عبد الرحمن العلوي الحسني الشجري الكوفي
محدّث ونسّابة علوي حسني عاش في الكوفة خلال القرن الرابع وأوائل الخامس الهجريين، وُلد سنة 367هـ وتوفي سنة 445هـ. لُقّب بمُسنِد الكوفة، وسمع الحديث من عدد من الرواة في الكوفة ثم رحل إلى بغداد للتدريس، قبل أن يعود إلى الكوفة. نُسبت إليه مؤلفات في الحديث والآثار، منها «التعازي»، و«فضل الكوفة وفضل أهلها»، و«فضل زيارة الحسين».
أبو عبد الله محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، ابن آجروم
محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، المعروف بابن آجروم، عالم مغربي من فاس عاش في أواخر القرن السابع وأوائل القرن الثامن الهجريين. كان نحويًا وفقيهًا مالكيًا ومقرئًا. اشتهر بمتنه المختصر في قواعد العربية، المعروف باسم «المقدمة الآجرومية» أو «متن الآجرومية»، الذي صار مدخلًا شائعًا لدراسة النحو. وله أيضًا شرح على «حرز الأماني» في القراءات، وعُرف عنه التأليف والأراجيز في علوم العربية والقراءات.
أبو عبد الله محمد بن يزيد القزويني ابن ماجه
محدّث مسلم من قزوين، وُلد سنة 209هـ وتوفي سنة 273هـ. رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز والشام ومصر، وروى عن عدد من علماء عصره. اشتهر بكتابه «سنن ابن ماجه»، أحد دواوين الحديث الستة، ورتبه على الكتب والأبواب، كما نُسبت إليه كتب في التفسير والتاريخ. وتَرِد سننه في إصدارات المتجر بعنوان «سنن ابن ماجه».
أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي
محدّث وفقيه شافعي من علماء القرن السابع الهجري، نُسب إلى كنجة، وقُتل في دمشق سنة 658هـ. عُرف بتصنيف كتب في الحديث ومناقب أهل البيت، ومن أشهرها «كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب»، الذي ترد عناوينه في الطبعات بصيغ متعددة، و«البيان في أخبار صاحب الزمان». وتذكر المصادر أنه قرأ كتابيه على بعض أهل العلم في إربل سنة 648هـ.
أبو عبد الله نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي
نعيم بن حماد الخزاعي المروزي، محدّث وفقيه من أهل مرو في القرن الثالث الهجري، أقام بمصر وروى عنه عدد من أصحاب الحديث، منهم البخاري وأبو داود. عُرف بجمع الروايات والتصنيف في الحديث والفرائض، ومن أشهر كتبه «الفتن»، وهو الكتاب المتداول بهذا العنوان في المتجر. وتذكر كتب التراجم أنه حُبس في محنة خلق القرآن وتوفي في الحبس سنة 228هـ.
أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي
أبو عبيد القاسم بن سلام الهروي، عالم لغوي ومحدّث وفقيه من أهل هراة، عاش في القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الهجريين، وأقام ببغداد وتولّى القضاء بطرسوس، ثم سكن مكة حتى وفاته. عُرف بعنايته باللغة والحديث والفقه، ومن أبرز إسهاماته جمع الألفاظ الغريبة وشرحها في الحديث النبوي وآثار الصحابة والتابعين. ومن أشهر كتبه «غريب الحديث»، وله أيضًا «كتاب الأموال» و«فضائل القرآن» و«غريب المصنف».
أبو عبيدة عبد الرحمن بن محمد الميتمي
مؤلف معاصر في التفسير وعلوم القرآن، يُعرف بدراسته التحليلية الموضوعية لسورة العصر. يعرض في كتابه «دراسة سورة العصر» مباحث السورة ومعانيها ومقاصدها، ويستعين بالتفسير التحليلي والموضوعي، مع تخريج الأحاديث الواردة ومناقشة القضايا المتصلة بموضوع السورة. يندرج عمله ضمن المؤلفات الإسلامية التي تتناول تفسير سورة قرآنية بعينها، ويجمع بين شرح الآيات واستحضار ما يرتبط بها من مباحث قرآنية وحديثية.
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي البصري
أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي البصري، أديب ونحوي ولغوي وأخباري من أعلام البصرة في العصر العباسي. عُرف بعنايته بالشعر العربي وغريبه وأيام العرب وأخبارها، وصنّف كتبًا كثيرة في اللغة والأدب والتاريخ. من أعماله كتاب الأمثال وكتاب النقائض، الذي جمع فيه نقائض جرير والفرزدق، كما ألّف مجاز القرآن وغريب الحديث وكتاب الخيل. وتُعد مؤلفاته من المصادر المبكرة التي حفظت شواهد من الشعر والأخبار العربية.
أبو عتاب عبد الله بن بسطام بن سابور الزيات، الحسين بن بسطام بن سابور الزيات
أبو عتاب عبد الله بن بسطام بن سابور الزيات وأخوه الحسين بن بسطام بن سابور الزيات محدّثان إماميان من النيسابوريين، عاشا في القرون الهجرية الأولى. يُنسب إليهما كتاب «طب الأئمة»، وهو مجموعة روايات في الطب والأطعمة ومنافعها والرقى والأعواذ. وتذكر كتب التراجم أن الكتاب جُمِع بينهما، فيما تورد بعض الدراسات نقاشًا حول نسبة صورته المتداولة إليهما. ولا تتوافر لهما مؤلفات مشهورة أخرى بمثل شهرة هذا الكتاب.
أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ
أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب، المعروف بالجاحظ، أديب عربي من العصر العباسي عاش في البصرة وبغداد في القرن الثالث الهجري. برز في النثر واللغة والجدل، وكتب في الأدب والحيوان والكلام. يُعدّ كتابه «البخلاء» أشهر كتبه؛ جمع فيه أخباراً وحكايات عن البخلاء، وصوّر أحوالهم بأسلوب قصصي ساخر. ومن أشهر مؤلفاته أيضاً «البيان والتبيين» و«كتاب الحيوان»، وله رسائل في موضوعات أدبية وفكرية.
أبو علي أحمد بن محمد بن الحسن المرزوقي الأصفهاني
أديب ونحوي ولغوي من أهل أصفهان، عاش في القرن الرابع الهجري وأوائل الخامس. أخذ النحو عن أبي علي الفارسي، واشتهر بشرح دواوين الشعراء وبمقدمته النقدية في شرح ديوان الحماسة، التي تناول فيها قضايا الشعر وعموده. ومن كتبه شرح ديوان الحماسة، وكتاب الأزمنة والأمكنة، الذي جمع فيه أخبار الأزمنة والفصول والأنواء والنجوم وشواهدها الشعرية. توفي سنة 421هـ.
أبو علي أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه
أحمد بن محمد بن يعقوب مسكويه، المعروف بابن مسكويه، مؤرخ وفيلسوف وأديب فارسي عاش في القرن الرابع الهجري وعمل في بلاط البويهيين. اشتهر بكتابه التاريخي «تجارب الأمم»، وبمؤلفاته في الأخلاق والفلسفة، ومن أبرزها «تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق». وألّف «الحكمة الخالدة»، المعروفة أيضاً باسم «جاويدان خرد»، وهي مجموعة من الحكم والآداب المنقولة عن أمم مختلفة. تُنسب إليه كذلك مؤلفات في التاريخ والأدب والعلوم.
أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي، أبو الحسين سليمان بن محمد بن عبد الله السبئي المالقي المعروف بابن الطراوة
أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي، نحوي ولغوي فارسي الأصل عاش في القرن الرابع الهجري، وُلِد بفسا وتنقّل بين بغداد وبلاد الشام. من مصنفاته «كتاب الإيضاح»، وهو من كتبه المعروفة في النحو العربي. وأبو الحسين سليمان بن محمد بن عبد الله السبئي المالقي، المعروف بابن الطراوة، نحوي أندلسي من القرن السادس الهجري، درّس العربية في مدن الأندلس. من آثاره «المقدمات على كتاب سيبويه» و«الترشيح»، وله «رسالة الإفصاح» التي ناقش فيها مسائل من «الإيضاح» لأبي علي الفارسي.
أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
أديب وشاعر وناقد من إفريقية في القرن الخامس الهجري، وُلد في المسيلة ونشأ فيها، ثم انتقل إلى القيروان التي ارتبط بها اسمه وعاش في أوساطها الأدبية. يُعد كتابه «العمدة في نقد الشعر»، المعروف أيضًا بعنوان «العمدة في محاسن الشعر وآدابه ونقده»، من أبرز كتب النقد العربي القديم؛ جمع فيه مباحث الشعر وطرائق نقده وأبواب البلاغة. ويُنسب إليه كذلك كتاب «قراضة الذهب في نقد أشعار العرب» و«أنموذج الزمان في شعراء القيروان».